• صفحة البداية
  • المحتوى
  • الـتسجيل
  • ارشيف الموقع
  • مكتبة الكتب
  • مكتبة الفيديو
  • سجل الزوار
  • مواقع مفيدة
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  • خريطة الموقع

  • مراسلة إدارة الموقع
  • القدس عاصمة للثقافة العربية
  • من نحن

  • صرخة
  • يوميات الصفار
  • رتوش
  • البوصلة
  • لغة الروح
  • محاور سياسية
  • وسادة السماء
  • إرتواء
  • زاوية منفرجة
  • يوميات فهمي هويدي


  • النكبة والستون...
  • هذا يومك لا أكثر
  • سقط القناع
  • افني :حوار مع البحر
  • مجرد كلام عن اوجه الاستلاب لكيان المرأة
  • مين فينا الحرامي؟؟؟
  • أنا لا أنام ... ( شعر )
  • الرقابة المستحدثة .. القبائل العربية
  • رواسب أبي جهل..
  • الطفل والدين



  • المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    تسجيل عضوية جديدة


    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 103463
    عدد الزيارات اليوم : 121
    أكثر عدد زيارات كان : 1428
    في تاريخ : 28 /12 /2008

    عدد الاعضاء: 19
    مشاركات المحتوى: 321
    مشاركات الكتب : 31
    مشاركات التوقيعات: 2
    مشاركات المواقع: 1
    مشاركات الردود: 30


     قاعدة دعاة الحرية » المحتوى » زاوية منفرجة


    رواسب أبي جهل..
    الكاتب : قدح | تاريخ النشر : الأربعاء 16-09-2009 03:51 مساء | الزيارات : 432 | التعليقات : 0

    بقلم / لميس ضيف

    بطريقة ما تمكن العرب من دخول الإسلام بفكرهم الجاهلي حاملين معهم إرث معتقدات وعادات ارتضوها لأنفسهم ثم تعاملوا معها كمسلمات لا تجوز مساءلتها.. فأغلال الأفكار والطباع الجاهلية لم تسقط، ولا حتى تحت وقع مطرقة تعاليم الدين الجديد، بل تسللت هي للدين بعد أن زُجّ بها لظل مظلة الدين الوارفة؛ ونجح أولئك في مدّ الجسور بين أفكارهم الجاهلية والطرح المتنور للإسلام.. وحتى الجزئيات التي عجزوا عن ربطها بالدين سوَّغوها؛ وقدموها بشكل مقبول خشية أن تبيد وتطمر..!!


    مازالت طباع الجاهليين متأصلة في نفوس البعض.. تراها في تصرفاتهم وتشمُّها في أنفاسهم وتقرأها من زلل ألسنتهم.. مازالت العنصرية شديدة الحضور في نفوس العرب رغم أننا الدين الوحيد الذي تعرَّض للمساواة بين البشر بغضِّ النظر عن ألوانهم وأعراقهم.. سود البشرة على سبيل المثال مازالوا مهمَّشين في الحياة العامة وقلما تراهم وزراء أو سفراء أو مسؤولين ''رغم أن تعدادهم عالٍ في بعض دول الخليج'' وهذه الفئة - ورغم عملها اللصيق مع كبار الشخصيات- لا تحظى بالثقة.. وعادةً ما يصنفون كحاشية ويعملون حراس وسائقين وصبَّابي قهوة وكأنهم عاجزون فكرياً عن باقي المهن!! قد يُنعم عليهم أرباب عملهم -وعلى أبنائهم- بالمال والعطايا ولكنهم لا يحظون بفرص عمل مرموقة..

    في السعودية أثار تعيين الشيخ عادل الكلباني الاستغراب لكونه أول أمام أسود للحرم المكي.. وعندما سئل عن ذلك وصف قرار تعينه ''بالقرار الجريء والشجاع نظرا للون بشرته'' وهو أمر - إن دل على شيء- فإنه يدل على أن تلك الفئة أصبحت، لفرط ما يُنظر لها بدونية، تنظر بدونية لنفسها.. رغم أن الواقع والتجارب تدلُّ على أنها فئة كغيرها إن منحت فرصتها الكاملة فإن عطاءها يأتي كاملاً غير منقوص..!!

    أبرز سمات التعامل الجاهلي تتجلى في التعاطي مع النساء.. فكل ذي مال وجاه يحيط نفسه بالجواري ''وما ملكت الأيمان'' كما كان يفعل أسلافه تارة بتسميات شبه شرعية وتارةً من دون عنوان.. في كثير من دولنا تعامل المرأة على أنها نكرة.. فلا ينطق اسمها ولا يعلو لها حرف وتطالب بالاختباء دوماً وكأنَّ أنوثتها.. جريمة..!! 

    عقيدة الانتقام والثأر وحمل الضغينة وعدم تجاوز الصغائر لصالح الصورة الكبرى؛ وهي سمة جاهلية بامتياز مازالت حية ترزق. فما من أمة عرف تاريخها حروباً استمرت عقوداً ممتدة تصل لـ40 عاماً وأهلكت النسل والحرث بسبب.. ناقة.. إلا نحن..!! وما عيشنا الآن في جوف النصوص التاريخية وحواراتنا وخصومتنا حول حيثيات وقعت في عصورٍ انصرمت ومات شخوصها إلا دليل على جاهليتنا وسؤدد الضغائن علينا.. فاليابان -التي قُصفت بالأسلحة النووية ومازالت أجيالها تعاني من التشوُّهات الخلقية جراء العدوان الأمريكي- تجاوزت محنتها بعد 3 عقود ومدت كفها لأمريكا -خصم الأمس- خشية أن تعوق تلك العداوة انطلاقها فيما مازلنا نحن نتقاتل على تفاصيل وقعت قبل قرون - قرون لا عقود- وكأنها حدثت أمس، ونشعل في نفوس الأجيال القادمة جذوة العداء ذاته.. لخشيتنا أن ينطفئ أو يخبو!!

    العصبية القبيلة.. التباهي بالأنساب ونظم أشعار ممتدة تختزل الأصالة والعروبة في شريحة بعينها وكأن سواهم فطر لا جذر له.. تعظيم الذات واستصغار الغير.. كلها وغيرها صفات جاهلية حملناها على ظهورنا قروناً.. وأثقلتنا قروناً.. وأخرتنا قروناً.. والمفارقة أننا - وفي حين عضضنا بالنواجذ على تلك الصفات الخربة- تركنا صفات الجاهلية الحميدة تتآكل؛ من أنفة وكرم وإباء وعزة نفس وشجاعة ونصر للمظلومين!!

    ما أحوجنا اليوم لانتفاضة.. لميلاد جديد يحررنا من المرض الوراثي الذي سبب لنا الشلل ورمانا في قعر الأمم.


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية







    بحث متقدم


  • أنا عربي تيوب
  • الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني
  • الشاعر الكوني محمود درويش
  • مؤسسة الحق
  • الفكرة العربية
  • jazee info
  • حلم الخليج



  • الرئيسية | الأخبار | المنتديات | مكتبة الملفات | دليل المواقع | راسلنا

    Design By : Motammel Paid Service
    Copyright © Arab Portal 2009