• صفحة البداية
  • المحتوى
  • الـتسجيل
  • ارشيف الموقع
  • مكتبة الكتب
  • مكتبة الفيديو
  • سجل الزوار
  • مواقع مفيدة
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  • خريطة الموقع

  • مراسلة إدارة الموقع
  • القدس عاصمة للثقافة العربية
  • من نحن

  • صرخة
  • يوميات الصفار
  • رتوش
  • البوصلة
  • لغة الروح
  • محاور سياسية
  • وسادة السماء
  • إرتواء
  • زاوية منفرجة
  • يوميات فهمي هويدي


  • النكبة والستون...
  • هذا يومك لا أكثر
  • سقط القناع
  • افني :حوار مع البحر
  • مجرد كلام عن اوجه الاستلاب لكيان المرأة
  • مين فينا الحرامي؟؟؟
  • أنا لا أنام ... ( شعر )
  • الرقابة المستحدثة .. القبائل العربية
  • رواسب أبي جهل..
  • الطفل والدين



  • المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    تسجيل عضوية جديدة


    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 103459
    عدد الزيارات اليوم : 117
    أكثر عدد زيارات كان : 1428
    في تاريخ : 28 /12 /2008

    عدد الاعضاء: 19
    مشاركات المحتوى: 321
    مشاركات الكتب : 31
    مشاركات التوقيعات: 2
    مشاركات المواقع: 1
    مشاركات الردود: 30


     قاعدة دعاة الحرية » المحتوى » زاوية منفرجة


    لغة المادة وتهميش القيم
    الكاتب : اميمة بن زهير | تاريخ النشر : الإثنين 07-09-2009 04:51 صباحا | الزيارات : 366 | التعليقات : 0

    كل شيء أصبح يقدر بالمال و النقود في مجتمعاتنا ،


    كل شيء أصبح له ثمن و بقدر ما تملك أنت تساوي ،لديك أموال ونقود ودراهم كثيرة أنت الممجد و المكرم وصاحب الكلمة الأولى و الأخيرة ..جيوبك فارغة وليس بها الا بضع دريهمات لا مكان لك بين العامة .

     

    ماذا جرى لعقلك يا انسان ؟؟

    أمر بديهي أن المال ضروري للحياة ، به نستطيع اقتناء وجلب كل أساسيات الحياة اليومية ، لسنا نشن حربا على الأغنياء ، أبدا ، لسنا نقف في وجه الثراء أو نصفق للفقر ، انما نحن نتساءل :

    لماذا طغى الجانب المادي في علاقاتنا الاجتماعية و الانسانية على الجانب الروحي و الأخلاقي ؟؟

    لماذا أصبحت مجتمعاتنا تمشي بايقاع مادي محض ؟

    عباد المال و المظاهر الخداعة تكاثروا ، العفيف الشريف بات متجاوزا مكانه على الهامش ، و الوضيع الخسيس اسمه يهتف به في المحافل و المجالس و الأماكن العامة .

    هذه عائلة بعض أفرادها ميسورين وبعضها الآخر فقير ، الميسورون يديرون وجههم عن الفقراء ولا ينسبون أنفسهم اليهم حتى ، صلة الرحم بينهم مفقودة ، وان تحققت تجرع ذو المستوى المادي الضعيف مرارة التجاهل و عرف معنى الدونية في أسمى صورها .

    هؤلاء اخوة ، تشتت شملهم وتفرقوا شرقا وغربا ، ما ان توفى آباؤهم حتى استحوذ واحد منهم على ما تركه الوالدان وحرم الباقي من الميراث الذي شرعه الله تعالى في كتابه العزيز .

    هذه شابة زهرة شبابها تذبل أمام عينيها وكل من يتقرب منها طلبا للزواج يركز اهتمامه على الجانب المادي فقط ، لا يهم أخلاقها وعفتها ومنبتها الحسن ، كل الاسئلة تتمحور حول وضعها الاقتصادي ما ان كانت تشتغل ام لا ، كم هو راتبها الشهري ، وأي سلم اداري لديها ، ان لم تكن تشتغل يصبح الوضع المادي لأسرتها محور الاهتمام .

    هذا شاب يرفض كلما قصد بنتا للارتباط رغم تدينه ودماثة أخلاقه و حبه للعمل الا انه لا يملك رصيدا في بنك ولا سيارة من نوع جيد ولا سكن راقي و....و....

    الكل يدور حول المال ولا شيء غير المال ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ّ تعس عبد الدرهم ..تعس عبد الدينار ..تعس عبد القطيفة ...تعس عبد الخميصة ( نوع من القماش ) تعس وانتكس ، واذا شيك فلا انتقش ّ . رواه البخاري .

    ها هو رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام يدعو على عباد الدنيا و الشهوات و الزينة ، وفي حديث آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : ّ تعس عبد الدينار و الدرهم و القطيفة ، ان أعطي رضي وان لم يعط لم يرض ّ . أخرجه البخاري .المال هبة من الله واحسان ، و الواجب يقتضي أن يتصدق كل غني من هذا المال ويحسن الى غيره ، لايحتقره ولا يذله ، ولا يفعل مثلما فعل قارون ، حينما أنساه غروره مصدر هذه النعمة وحكمتها ، حينما فتنه المال و أعماه الثراء ، لتكون نهايته أليمة وذكراه مخلدة عبر العصور و الأزمنة ، فيكون عبرة لأمثاله ممن ينسون فضل الله ويهمشون كل القيم النبيلة ، قيم التصدق و التوادد و التراحم و التواضع ، ها هي الأرض تبتلع قارون الثري وتبتلع داره في لمحة خاطفة ،ها هو يذهب ضعيفا عاجزا لا ينصره أحد ولا ينتصر بجاه أو مال ، وتلك نهاية كل من سار مساره .

    فهلا اتعظتم يا من أصبح المال غاية بالنسبة لكم لا مجرد وسيلة ؟؟

    تأكدوا أن الانسان من يصنع المال ، بجده وكده وتعبه وليس المال من يصنع الانسان ، قد تكون اليوم غنيا ولكن الله قادر على أن يجردك من هذه النعمة في أية لحظة ، وقد تكون معدما فقيرا فيرزقك الله من حيث لا تحتسب ، فاصح أيها الانسان ، اصح قبل أن تخسف بك الأرض ، تمسك أكثر بقيمك ولا تبعها بثمن بخس ، فربما يأتي يوم تباع فيه أنت ولا تجد من يشتريك .

    أسماء التمالح

     

     


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية







    بحث متقدم


  • أنا عربي تيوب
  • الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني
  • الشاعر الكوني محمود درويش
  • مؤسسة الحق
  • الفكرة العربية
  • jazee info
  • حلم الخليج



  • الرئيسية | الأخبار | المنتديات | مكتبة الملفات | دليل المواقع | راسلنا

    Design By : Motammel Paid Service
    Copyright © Arab Portal 2009